اعلان ممول: بطاقة بيتكوين الجديدة قريبا!
Qrypto - The All-in-one Bitcoin Card

المنهاج - المساجد ومواضع الصلاة

تعرض فيه سيرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم حياته، نشأته، موقف نبوية ، أحاديث شريفة

قوانين المنتدى
* يمنع المواضيع المنقولة والسبام
* عدم وضع اي موضوع مخالف للتعاليم الاسلامية والسنة النبوية الشريفة
* القوانين العامة : viewtopic.php?f=2&t=984
kaderfraj
عضو فعال
عضو فعال

كاتب الموضوع
مشاركات: 80
اشترك في: 23 فبراير 2016, 00:25
رصيد البيتكوين: Locked
مكان: annaba
عنوان البيتكوين: 36qKzYVKbCQTmuTDM5rWuMpVdWn2cxFsBd
Algeria

المنهاج - المساجد ومواضع الصلاة

مشاركة غير مقروءةبواسطة kaderfraj » 23 فبراير 2016, 20:34


الحمد لله وحده نحمده و نشكره و نستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ...



...من يهده الله فلا مظل له و من يظلل فلن تجد له ولياً مرشدا ...

...و أشهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم ...

... و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

...ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الخبير ...

...ربنا لا فهم لنا إلا ما فهمتنا إنك أنت الجواد الكريم ...

...ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ...

...أما بعد ...
صورة
المنهاج - المساجد ومواضع الصلاة

808 - قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْك الصَّلَاة فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِد )
فِيهِ جَوَاز الصَّلَاة فِي جَمِيع الْمَوَاضِع إِلَّا مَا اِسْتَثْنَاهُ الشَّرْع مِنْ الصَّلَاة فِي الْمَقَابِر ، وَغَيْرهَا مِنْ الْمَوَاضِع الَّتِي فِيهَا النَّجَاسَة كَالْمَزْبَلَةِ وَالْمَجْزَرَة ، وَكَذَا مَا نُهِيَ عَنْهُ لِمَعْنًى آخَر ، فَمِنْ ذَلِكَ أَعْطَان الْإِبِل : وَسَيَأْتِي بَيَانهَا قَرِيبًا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . وَمِنْهُ قَارِعَة الطَّرِيق وَالْحَمَّام وَغَيْرهَا لِحَدِيثِ وَرَدَ فِيهَا .

810 - قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَبُعِثْت إِلَى كُلّ أَحْمَر وَأَسْوَد )
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( إِلَى النَّاس كَافَّة ) قِيلَ : الْمُرَاد بِالْأَحْمَرِ : الْبِيض مِنْ الْعُجْم وَغَيْرهمْ ، وَبِالْأَسْوَدِ : الْعَرَب ؛ لِغَلَبَةِ السُّمْرَة فِيهِمْ وَغَيْرهمْ مِنْ السُّودَان . وَقِيلَ : الْمُرَاد بِالْأَسْوَدِ : السُّودَان ، وَبِالْأَحْمَرِ : مَنْ عَدَاهُمْ مِنْ الْعَرَب وَغَيْرهمْ . وَقِيلَ : الْأَحْمَر : الْإِنْس ، وَالْأَسْوَد : الْجِنّ ، وَالْجَمِيع صَحِيح ، فَقَدْ بُعِثَ إِلَى جَمِيعهمْ .

811 - قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فُضِّلْنَا عَلَى النَّاس بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ صُفُوفنَا كَصُفُوفِ الْمَلَائِكَة ، وَجُعِلَتْ لَنَا الْأَرْض كُلّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِلَتْ تُرْبَتهَا لَنَا طَهُورًا ، وَذَكَرَ خَصْلَة أُخْرَى )
قَالَ الْعُلَمَاء : الْمَذْكُور هُنَا خَصْلَتَانِ لِأَنَّ قَضِيَّة الْأَرْض فِي كَوْنهَا مَسْجِدًا وَطَهُورًا خَصْلَة وَاحِدَة ، وَأَمَّا الثَّالِثَة فَمَحْذُوفَة هُنَا ذَكَرَهَا النَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَة أَبِي مَالِك الرَّاوِي هُنَا فِي مُسْلِم قَالَ : " أُوتِيت هَذِهِ الْآيَات مِنْ خَوَاتِم الْبَقَرَة مِنْ كَنْز تَحْت الْعَرْش ، وَلَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَد قَبْلِي وَلَا يُعْطَاهُنَّ أَحَد بَعْدِي .

812 - قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أُعْطِيت جَوَامِع الْكَلِم )
، وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( بُعِثْت بِجَوَامِع الْكَلِم ) . قَالَ الْهَرَوِيُّ : يَعْنِي بِهِ الْقُرْآن ؛ جَمَعَ اللَّه تَعَالَى فِي الْأَلْفَاظ الْيَسِيرَة مِنْهُ الْمَعَانِي الْكَثِيرَة ، وَكَلَامه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ بِالْجَوَامِعِ قَلِيل اللَّفْظ كَثِير الْمَعَانِي .

813 - قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أُتِيت بِمَفَاتِيح خَزَائِن الْأَرْض )
هَذَا مِنْ أَعْلَام النُّبُوَّة ؛ فَإِنَّهُ إِخْبَار بِفَتْحِ هَذِهِ الْبِلَاد لِأُمَّتِهِ ، وَوَقَعَ كَمَا أَخْبَرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَأَنْتُمْ تَنْثِلُونَهَا )
يَعْنِي تَسْتَخْرِجُونَ مَا فِيهَا يَعْنِي خَزَائِن الْأَرْض وَمَا فُتِحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ الدُّنْيَا .
قَوْله : ( عَنْ الزُّبَيْدِيّ )
هُوَ بِضَمِّ الزَّاي نِسْبَة إِلَى بَنِي زُبَيْد .

816 - قَوْله : ( فَنَزَلَ فِي عُلْو الْمَدِينَة )
هُوَ بِضَمِّ الْعَيْن وَكَسْرهَا لُغَتَانِ مَشْهُورَتَانِ .
قَوْله : ( ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ بِالْمَسْجِدِ )
ضَبَطْنَاهُ أَمَرَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالْمِيم ، وَأُمِرَ بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الْمِيم ، وَكِلَاهُمَا صَحِيح .
قَوْله : ( أَرْسَلَ إِلَى مَلَأ بَنِي النَّجَّار )
يَعْنِي أَشْرَافهمْ .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا بَنِي النَّجَّار ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ )
أَيْ بَايِعُونِي .
قَوْله : ( قَالُوا : لَا ، وَاَللَّه مَا نَطْلُب ثَمَنه إِلَّا إِلَى اللَّه )
هَذَا الْحَدِيث كَذَا هُوَ مَشْهُور فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرهمَا ، وَذَكَرَ مُحَمَّد بْن سَعْد فِي الطَّبَقَات عَنْ الْوَاقِدِيّ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِشْتَرَاهُ مِنْهُمْ بِعَشَرَةِ دَنَانِير ، دَفَعَهَا عَنْهُ أَبُو بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ .
قَوْله : ( كَانَ فِيهِ نَخْل وَقُبُور الْمُشْرِكِينَ وَخَرِب )
هَكَذَا ضَبَطْنَاهُ بِفَتْحِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكَسْر الرَّاء ، قَالَ الْقَاضِي : رُوِّينَاهُ هَكَذَا ، وَرُوِّينَاهُ بِكَسْرِ الْخَاء وَفَتْح الرَّاء ، وَكِلَاهُمَا صَحِيح وَهُوَ مَا تَخَرَّبَ مِنْ الْبِنَاء ، قَالَ الْخَطَّابِيّ : لَعَلَّ صَوَابه ( خُرَب ) بِضَمِّ الْخَاء جَمْع خُرْبَة بِالضَّمِّ ، وَهِيَ الْخُرُوق فِي الْأَرْض ، أَوْ لَعَلَّهُ حَرْف ، قَالَ الْقَاضِي : لَا أَدْرِي مَا اِضْطَرَّهُ إِلَى هَذَا ، يَعْنِي أَنَّ هَذَا تَكَلُّف لَا حَاجَة إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الَّذِي ثَبَتَ فِي الرِّوَايَة صَحِيح الْمَعَانِي لَا حَاجَة إِلَى تَغْيِيره ؛ لِأَنَّهُ كَمَا أَمَرَ بِقَطْعِ النَّخْل لِتَسْوِيَةِ الْأَرْض ، أَمَرَ بِالْخُرَبِ فَرُفِعَتْ رُسُومهَا ، وَسُوِّيَتْ مَوَاضِعهَا لِتَصِيرَ جَمِيع الْأَرْض مُسْتَوِيَة مَبْسُوطَة لِلْمُصَلِّينَ ، وَكَذَلِكَ فَعَلَ بِالْقُبُورِ .
قَوْله : ( فَأَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّخْلِ فَقُطِعَ )
فِيهِ : جَوَاز قَطْع الْأَشْجَار الْمُثْمِرَة لِلْحَاجَةِ وَالْمَصْلَحَة لِاسْتِعْمَالِ خَشَبهَا ، أَوْ لِيَغْرِس مَوْضِعهَا غَيْرهَا ، أَوْ لِخَوْفِ سُقُوطهَا عَلَى شَيْء تُتْلِفهُ ، أَوْ لِاِتِّخَاذِ مَوْضِعهَا مَسْجِدًا ، أَوْ قَطْعهَا فِي بِلَاد الْكُفَّار إِذَا لَمْ يُرْجَ فَتْحهَا ؛ لِأَنَّ فِيهِ نِكَايَة وَغَيْظًا لَهُمْ ، وَإِضْعَافًا وَإِرْغَامًا .
قَوْله : ( وَبِقُبُورِ الْمُشْرِكِينَ فَنُبِشَتْ )
فِيهِ : جَوَاز نَبْش الْقُبُور الدَّارِسَة ، وَأَنَّهُ إِذَا أُزِيلَ تُرَابهَا الْمُخْتَلَط بِصَدِيدِهِمْ وَدِمَائِهِمْ جَازَتْ الصَّلَاة فِي تِلْكَ الْأَرْض ، وَجَوَاز اِتِّخَاذ مَوْضِعهَا مَسْجِدًا إِذَا طُيِّبَتْ أَرْضه . وَفِيهِ أَنَّ الْأَرْض الَّتِي دُفِنَ فِيهَا الْمَوْتَى وَدُرِسَتْ يَجُوز بَيْعهَا ، وَأَنَّهَا بَاقِيَة عَلَى مِلْك صَاحِبهَا وَوَرَثَته مِنْ بَعْده إِذَا لَمْ تُوقَف .
قَوْله : ( وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَة )
الْعِضَادَة بِكَسْرِ الْعَيْن هِيَ جَانِب الْبَاب .
قَوْله : ( وَكَانُوا يَرْتَجِزُونَ )
فِيهِ جَوَاز الِارْتِجَاز وَقَوْل الْأَشْعَار فِي حَال الْأَعْمَال وَالْأَسْفَار وَنَحْوهَا ؛ لِتَنْشِيطِ النُّفُوس وَتَسْهِيل الْأَعْمَال وَالْمَشْي عَلَيْهَا . وَاخْتَلَفَ أَهْل الْعَرُوض وَالْأَدَب فِي الرَّجَز هَلْ هُوَ شِعْر أَمْ لَا ؟ وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الشِّعْر لَا يَكُون شِعْرًا إِلَّا بِالْقَصْدِ ، أَمَّا إِذَا جَرَى كَلَام مَوْزُون بِغَيْرِ قَصْد فَلَا يَكُون شِعْرًا . وَعَلَيْهِ يُحْمَل مَا جَاءَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الشِّعْر حَرَام عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .



الكتاب : المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج

المؤلف : أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى : 676هـ
عرب شاترز

العودة إلى “منتدي السيرة النبوية العطرة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر

إعــلانــات