اعلان ممول: بطاقة بيتكوين الجديدة قريبا!
Qrypto - The All-in-one Bitcoin Card

تفسير سورة النساء

يعرض فيه كل مايتعلق بكتاب الله العزيز ، تفسير ، آيات وسور قرآنية ، المصحف الشريف...

قوانين المنتدى
* يمنع المواضيع المنقولة والسبام
* عدم وضع اي موضوع مخالف للتعاليم الاسلامية
* يمنع نقل الفتاوى او تفسير القران بدون مصر رسمي
* القوانين العامة : viewtopic.php?f=2&t=984
kaderfraj
عضو فعال
عضو فعال

كاتب الموضوع
مشاركات: 80
اشترك في: 23 فبراير 2016, 00:25
رصيد البيتكوين: Locked
مكان: annaba
عنوان البيتكوين: 36qKzYVKbCQTmuTDM5rWuMpVdWn2cxFsBd
Algeria

تفسير سورة النساء

مشاركة غير مقروءةبواسطة kaderfraj » 23 فبراير 2016, 19:26


صورة



الحمد لله وحده نحمده و نشكره و نستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ...



...من يهده الله فلا مظل له و من يظلل فلن تجد له ولياً مرشدا ...

...و أشهد ألا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم ...

... و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ...

...ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الخبير ...

...ربنا لا فهم لنا إلا ما فهمتنا إنك أنت الجواد الكريم ...

...ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ...

...أما بعد ...





تفسير سورة النساء
وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2)
مُناسَبةُ الآيةِ لِمَا قَبلَها:
مناسبةُ عطفِ الأمْر على ما قَبلَه: أنَّه مِن فروعِ تقوى اللهِ في حقوقِ الأرحام؛ لأنَّ المتصرِّفين في أموال اليتامى في غالبِ الأحوالِ هم أهلُ قَرابتهم، أو مِن فروعِ تقوى الله الذي يتساءَلون به وبالأرحامِ (17) .
وأيضًا لَمَّا افتَتَح السُّورةَ بذِكر ما يدلُّ على أنه يجبُ على العبدِ أن يكون منقادًا لتكاليفِ الله سبحانه، محترزًا عن مساخِطِه، شرَعَ بعد ذلك في شَرْح أقسامِ التكاليفِ، فبدأ بما يتعلَّق بأموال اليتامى (18) ؛ لأنَّهم صاروا بحيث لا كافِلَ لهم، ففارق حالُهم حالَ مَن له رحِمٌ ماسَّة (19) .
وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ
أي: أعطُوا- يا مَعشرَ أوصياءِ اليتامى- أموالَهم إليهم كاملةً، إذا بلغوا الحُلُمَ ورَشَدُوا (20) .
كما قال تعالى: وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ [النساء: 6].
وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ
أي: لا تأخذوا مالَ اليتيمِ بغيرِ حقٍّ، وتَتركُوا ما أحلَّ اللهُ تعالى لكُم مِن غيرِ ذلك، ومِن استبدالِ الخبيثِ بالطيِّبِ أنْ يأخُذَ الوليُّ مِن مالِ اليتيمِ النَّفيسَ، ويجعل بدلَه من مالِه الخسيسَ (21) .
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ
أي: لا تضُمُّوا أموالَ اليتامَى إلى أموالِكم؛ بقصد أن تأكلوا أموالَهم بالباطلِ (22) .
إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا
أي: إنَّ ضمَّ أموالِ اليتامى مع أموالكم بقَصْد أكلِها بالباطل، إثمٌ عظيم (23) .
كما قال الله عزَّ وجلَّ: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا [النساء: 10].
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)
سببُ النُّزولِ:
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها، أنَّ رجلًا كانت له يتيمةٌ فنَكَحَها، وكان له عَذْق (24) ، وكان يُمسكها عليه، ولم يكُن لها من نفْسِه شيءٌ، فنزلت فيه وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى-أحسَبه قال: كانتْ شريكتَه في ذلِك العَذْق وفي مالِه (25) .
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى
أي: وإنْ خِفتُم ألَّا تحقِّقوا في تزوُّجِكم بيتامى النِّساء اللاتي تحت ولايتكم، العدلَ معهنَّ والقيامَ بحُقوقهنَّ (26) .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنها في قوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا الآية. قالت: أُنزلتْ هذه في الرَّجُل يكونُ له اليتيمةُ وهو وليُّها ووارِثُها، ولها مالٌ وليس لها أحدٌ يُخاصِمُ دونها، فلا يَنكحُها حبًّا لمالها، ويَضْرِبها ويُسيءُ صُحبتَها، فقال الله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ يقول: ما أحللتُ لكم، ودَعْ هذه التي تضرُّ بها (27) .
فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ
أي: فإنْ خَشِيتُم عدَم إقامة العدل معهنَّ، فانكحوا غيرهنَّ ممَّن تطيبُ بهنَّ نفوسكم (28) .
مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ
أي: مُباحٌ لكم أن تتزوَّجوا باثنتين من النِّساء، أو بثلاث، أو بأربعٍ (29) .
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً
أي: فإنْ خَشِيتُم عدمَ إقامَةِ العَدلِ بتَعدادِ النِّساء، فلْتَقْتصروا على التزوُّج بواحدةٍ فحسبُ (30) .
أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
أي: أو اقتصِروا على الجواري السَّراري؛ فإنَّه لا يجب عليكم القَسْمُ بينهنَّ (31) .
ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا
أي: إنْ خفتم ألَّا تعدِلوا بين النساء إن عدَّدْتُم، فاقتصرتُم لذلك على واحدة، أو تسرَّرتم مِلْكَ أيمانكم، فذلك أقربُ إلى تحقيقِ العَدلِ، والبُعدِ عن الجَور والظُّلْم (32) .
وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4)
مُناسَبةُ الآيةِ لِمَا قَبلَها:
لَمَّا كان هناك جانَبانِ مُستضعَفانِ في الجاهليَّة: اليتيمُ، والمرأة، وحقَّانِ مغبونًا فيهما أصحابُهما: مالُ الأيتام، ومالُ النِّساء؛ فلذلك حرَسَهما القرآنُ أشدَّ الحراسةِ فابتدأَ بالوصايةِ بحقِّ مالِ اليتيم، وثنَّى بالوصاية بحقِّ المرأةِ في مال ينجرُّ إليها لا محالةَ، وكان توسُّطُ حُكم النِّكاح بين الوصايتين أحسنَ مناسبةٍ تهيِّئ لعطف هذا الكلام (33).
وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً
أي: أعطُوا من أَرَدْتم الزواجَ بهنَّ من النساء مهورَهنَّ، عطيةً واجبةً، طيبةً بها نفوسُكم (34) .
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا
أي: فإنْ وهَب لكم نساؤُكم- أيُّها الأزواج- مُهورَهنَّ أو بعضًا منها، عن رِضًا وطيبِ نفْس منهنَّ بذلك (35) .
فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا
أي: فخذوه حلالًا طيِّبًا لكم، لا حرجَ عليكم في ذلك ولا تَبِعة (36).
وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5)

موسوعة التفسيرسُورةُ النِّساءِ
عرب شاترز

العودة إلى “منتدي القرآن الكريم”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر

إعــلانــات