اعلان ممول: بطاقة بيتكوين الجديدة قريبا!
Qrypto - The All-in-one Bitcoin Card

لإنسان أن يتعامل مع الله مباشرة وألا يعبأ بتقييمات البشر

كل مايتعلق بالدين الاسلامي الحنيف ، الاداب والإخلاق الإسلامية

قوانين المنتدى
* تجنب المواضيع المنقولة والسبام
* تجنب وضع المواضيع المخالفة للدين الاسلامي الحنيف
* القوانين العامة : viewtopic.php?f=2&t=984
kaderfraj
عضو فعال
عضو فعال

كاتب الموضوع
مشاركات: 80
اشترك في: 23 فبراير 2016, 00:25
رصيد البيتكوين: Locked
مكان: annaba
عنوان البيتكوين: 36qKzYVKbCQTmuTDM5rWuMpVdWn2cxFsBd
Algeria

لإنسان أن يتعامل مع الله مباشرة وألا يعبأ بتقييمات البشر

مشاركة غير مقروءةبواسطة kaderfraj » 23 فبراير 2016, 01:09


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

بطولة الإنسان أن يتعامل مع الله مباشرة وألا يعبأ بتقييمات البشر:

أيها الأخوة، يقول لك: الأنجلو سكسوني، السامي، الآري، الأبيض، الأسود، دول الشمال، دول الجنوب، الدول الغنية، الدول الصناعية، الدول الفقيرة، والدول المتخلفة، والدول النامية أو النائمة، هذه تقسيمات ما أنزل الله بها من سلطان، لم يعتمدها القرآن الكريم.
أيها الأخوة، فالبطولة أن تتعامل مع الله مباشرة، وألا تعبأ بتقييمات البشر، فمن عرف نفسه ما ضرته مقالة الناس به، أي بشكل أو بآخر معك كيلو من الذهب الخالص، لو أن الناس توهموا أنه معدن خسيس، من الرابح ؟ أنت، وإذا معك كيلو معدن خسيس وأوهمت الناس بذكاء كبير أنه ذهب من الخاسر ؟ أنت، أقنعت الناس أو لم تقنعهم أنت الرابح وأنت الخاسر ولا علاقة للناس بك.
مرة أخ سألني عن رجل له دعوة، أنا لا أحب أن أقول عن أحد شيئاً لكن أكدت له حقيقة خطيرة، قلت له: لو أتيح لك أن تلتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو سيد الخلق وحبيب الحق، وسيد ولد آدم، المخلوق الأول، الذي أوحى الله إليه، أعطاه القرآن، أعطاه المعجزات، أعطاه الفصاحة والبيان، أعطاه جمال الصورة، أعطاه أعلى درجة من القرب، إن التقيت به ولم تطبق تعليماته إطلاقاً هل انتفعت منه ؟ لا، طبعاً المثل حاد، لو التقيت بإنسان له دعوة لكنه في الحقيقة كذاب، دجال، نصاب، لكن لا تعلم ذلك، قال لك: يا بني استقم، فاستقمت، قال لك: كن صادقاً، صدقت، من هذا المنحرف الجاهل الذي يبتز أموال الناس و يأكل الدنيا بالدين انتفعت منه أو لم تنتفع ؟ ماذا يستنبط ؟ يستنبط أن العبرة أنت لا من تأخذ عنه العلم، لأن الذي يتكلم له حساب والمستمع له حساب، المتكلم يحاسب هل أنت مطبق ما تقول ؟ والمستمع يحاسب هل طبقت ما سمعت ؟ فحساب المتكلم غير حساب المتلقي، هذه الأمور الواضحة الجلية حينما تستوعبها تكون قد قطعت طريقاً إلى الله عز وجل.

الله عز وجل ما خلق الإنسان إلا ليرحمه:

لكن فاتني أن أقول لكم الرد الإلهي:

﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى(5)وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى(6)فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7)﴾

(سورة الليل )

الله عز وجل يسيره لما خلق له من السعادة، الله عز وجل قال:

﴿ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾

(سورة هود الآية: 119 )

خلقهم ليرحمهم، فأنت حينما تؤمن بالجنة، وتتقي أن تعصي الله، وتبني حياتك على العطاء، بالمناسبة فكرة أرددها كثيراً، هؤلاء البشر أيضاً صنفان، صنف يعد من أتباع الأقوياء، وصنف يعد من أتباع الأنبياء، أتباع الأقوياء بل الأقوياء أخذوا ولم يعطوا، والأنبياء أعطوا ولم يأخذوا، الأقوياء ملكوا الرقاب، والأنبياء ملكوا القلوب، الأقوياء عاش الناس لهم، والأنبياء عاشوا للناس، والناس جميعاً تبعٌ لقوي أو نبي.
أقول لك بشكل مباشر: من أين تستمد قوتك من كمالك أم من سلطتك ؟ شرطي معه دفتر ضبط قوي، يستمد قوته من هذا الدفتر، والمؤمن قوي بأخلاقه، يستمد قوته من أخلاقه، أنت اسأل نفسك سؤالاً محرجاً من أين أستمد قوتي ؟ من مكارم الأخلاق أو مما أملك من سلطة ؟ أتباع الأنبياء وأتباع الأقوياء.


التيسير و التعسير:

لذلك الأول:

﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7)﴾

صدق ولا أبالغ ما من شيء يسعد الإنسان كالتيسير، زواجه ميسر، أولاده تسهل عليه تربيتهم، زوجته يسلس قيادها، عمله مريح، صحته جيدة، سمعته طيبة، هذا التيسير، صحة، وكفاية، ومكانة، ونجاح، وتوفيق، شيء مريح جداً، والدليل:

﴿ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ ﴾

(سورة السجدة )

﴿ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)﴾

(سورة القلم )

﴿ أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴾

(سورة القصص )

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ ﴾

(سورة الجاثية الآية: 21)

أيها الأخوة، أنت حينما تصدق بالحسنى، تصدق أنك مخلوق للجنة، تنقل إلى الآخرة اهتماماتك، حينما تبني حياتك على العطاء، وحينما تتقي أن تعصي الله، الرد الإلهي، التكريم الإلهي:

﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7)﴾

وصدق ولا أبالغ ما من شيء يزلزل النفس كالتعسير، مضطر أن يلتقي بفلان، ينتقل إليه من سيارة إلى سيارة، ويصل الآن خرج، يسافر إلى مكان الأخ الذي على موعد معه سافر، هذه الآلة تعطلت أصلحها في خطأ بالتصليح، لذلك الرد الإلهي لإنسان آمن بالدنيا وكفر بالآخرة الرد الإلهي:

﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى(7)﴾

التعسير مؤلم جداً والتيسير مريح.


حقّ الله على عباده أن يعبدوه وألا يشركوا به وحقّ العباد على الله إذا هم عبدوه ألا يعذبهم:

أيها الأخوة الكرام، اسأل نفسك سؤالاً محرجاً ما الذي يسعدك ؟ أن تعطي أم أن تأخذ ؟ المؤمن يسعده أن يعطي، وصدق ولا أبالغ إن لم تنعكس مقاييسك مئة وثمانين درجة يوجد بالإيمان خلل، متى تنعكس مقاييسك ؟ حينما تؤمن بالآخرة، إذا آمنت بالآخرة ترى الذكاء بالعطاء لا بالأخذ، إن آمنت بالدنيا ترى الذكاء في الأخذ، لذلك المؤمن يبذل كل ما يملك للآخرين، أما غير المؤمن يبني مجده على أنقاض الآخرين، وقد يبني غناه على فقرهم، وقد يبني حياته على موتهم، وقد يبني عزه على ذلهم، أما المؤمن في خدمة الخلق، المؤمن له عند الله عطاء، والله أيها الأخوة حديث شريف يملأ قلب الناس جميعاً طمأنينة.
أردف النبي عليه الصلاة والسلام سيدنا معاذ وراء ظهره، قال: يا معاذ ! ما حقّ الله على عباده ؟ قال: الله ورسوله أعلم، سأله ثانية، وثالثة، ثم أجابه، قال: يا معاذ ! حقّ الله على عباده أن يعبدوه، وألا يشركوا به شيئاً، شيء واضح تماماً، لكن في السؤال الثاني، قال: يا معاذ وما حق العباد على الله إذا هم عبدوه ؟
كأن الله عز وجل أنشأ لك حقاً عليه، ما حقّ الله على عباده ؟ أن يعبدوه، وألا يشركوا به شيئاً، فجاء الجواب ألا يعذبهم ".
لذلك قال تعالى:

﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ﴾

(سورة التوبة الآية: 51)

يجب أن تطمئن للمستقبل.


لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم:

أذكر قبل يومين ألقيت درساً عن التغيير، هناك آية مألوفة جداً:

﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾

(سورة الرعد الآية: 11 )

لو سألت إنساناً هل أنت مرتاح ؟ هل أنت في بحبوحة ؟ هل أمورك ميسرة ؟ هل صحتك طيبة ؟ هل دخلك معقول ؟ هل بيتك منضبط ؟ هل أنت سعيد بزوجتك و بأولادك ؟ يقول: نعم والله، نقول له: لا تغير الله لا يغير، اطمأن، لو سألنا إنساناً آخر، يقول لك: بيتي قطعة من الجحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله، العمل دخله قليل لا يكفي، عندي مشكلة بعملي، مشكلة بصحتي، مشكلة مع زوجتي، نقول له: غيّر حتى الله يغير، لا تغير لا يغير، غير ليغير، هذا ملخص ملخص الملخص:

﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾

(سورة الرعد الآية: 11 )

علة خلق الكون أن نعرف الله من خلاله:

كلية ثانية من كليات الدين، الله عز وجل يقول:

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾

(سورة الطلاق )

شيء دقيق جداً، يعني السماوات والأرض، يعني الكون، والكون ما سوى الله، علة خلق السماوات والأرض أن تعلم، هذا الكون المعجز من أجل أن تعرف الله من خلاله، بالتربية عندنا وسائل معينة، بكلية التربية هناك مادة اسمها الوسائل المعينة، أحياناً في شاشة عرض، خارطة، مجسم، تجربة، هذه كلها تندرج تحت الوسائل المعينة، والله جعل هذا الكون أكبر وسيلة تعينك على الإيمان به، بل إن الكون مظهر لأسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى:

﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا ﴾

هذه اللام إعرابها لام التعليل، أنا أدرس لأنجح، أنجح فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، أي لأن أنجح، فلام التعليل تبين علة الفعل، أنا آكل لأشبع، أنام لأستريح، أدرس لأنجح، فلام التعليل أي علة خلق السماوات والأرض أن نعلم.

كليات الدين - الطحال

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
عرب شاترز

ابو فارس المصري
+ PLUS +
+ PLUS +

مشاركات: 295
اشترك في: 22 مارس 2016, 22:24
رصيد البيتكوين: Locked
عنوان البيتكوين: 12sRP32bYPhRQroCpjnLuEKKhJJLmCJeeh
Egypt

Re: لإنسان أن يتعامل مع الله مباشرة وألا يعبأ بتقييمات البشر

مشاركة غير مقروءةبواسطة ابو فارس المصري » 27 مارس 2016, 08:22


حقّ الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحقّ العباد على الله إذا هم عبدوه ألا يعذبهم
عرب شاترز

العودة إلى “المنتدي الإسلامي العام”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد

إعــلانــات