من اخلاق العلماء

منتدى مختص في سرد قصص الأنبياء والرسل والصحابة والصالحين

قوانين المنتدى
* يمنع المواضيع المنقولة والسبام
* عدم وضع اي موضوع مخالف للتعاليم الاسلامية
* القوانين العامة : viewtopic.php?f=2&t=984
bengrashko
عضو جديد
عضو جديد

كاتب الموضوع
مشاركات: 12
اشترك في: 17 ديسمبر 2016, 19:05
رصيد البيتكوين: Locked
عنوان البيتكوين:

من اخلاق العلماء

مشاركة غير مقروءةبواسطة bengrashko » 18 ديسمبر 2016, 07:13


اخلاق العلماء:-
جاء في طبقات الشافعيّة، أنَّ (الرّبيع بن سليمان) كان بطيء الفهم، كرّر عليه الشافعي مسألةً واحدة ٤٠ مرة، فلم يفهم الرّبيع وقام من المجلس حياءً.
فدعاه الشافعي في خلوةٍ وكرّر عليه حتى فَهِم، وقال:
"ياربيع، لو قدرت أن أطعمك العلم لأطعمتك إياه"!!.

#تأبط_شراً .
يُحكى أن "تأبّط شراً" واسمه ثابت بن جابر بن سفيان وهو أحد صعاليك شعراء الجاهلية، مات عنه أبوه وهو طفل فتزوجت أمه رجلاً آخر، وهو "أبو كبير الهذلي"، وكان تأبّط شراً صغيراً في السن، فرأى أن أبا كبير يكثر الدخول على أمه، فأستنكر وتضايق، فعرف أبو كبير ذلك في وجهه، فقال أبو كبير لزوجته: والله لقد راعني أمر هذا الفتى و لقد خشيت منه على نفسي فلا أقرُبنّك، فقالت له الأم: فاحتل عليه بحِيلة لتقتله!! فذهب أبو كبير إلى تأبط شراً فقال له: هل لك في الغزو؟ فقال: نعم، فأنطلقا من غير زاد فمشَيا ليلتهما ونهارهما، وهما يمشيان حتى ظن أبو كبير أنّ تأبّط شراً قد جاع وبينما هما سائران رأيا ناراً عن بُعد، و كان بها رجلان من ألصِّ العرب، وكان قد اتفق معهما أبو كبير على قتل تأبّط شراً، فلما رأيا النار من بعيد، قال أبو كبير لتأبّط شراً: أنا قد جعت، فقال تأبّط شراً: ويحك، أي وقت جوع هذا؟ فقال أبو كبير: أنا جُعت فأطلب لنا طعاماً من أهل تلك النار.ㅤ ㅤ ㅤ
فذهب تأبّط شراً إلى تلك النار فلما دنا منها رآه اللصّان فوثبا عليه، ففرّ منهما فتبعاه حتى تمكّن من قتلهما، ثم ذهب إلى النار وأخذ ما حولها من الطعام ورجع إلى أبي كبير، فلما رآه راجعاً اشتد خوفه منه وقال: ما قصتك؟ فقال له تأبّط شراً: ما شأنك وهذا؟ خُذ وكُل لا أشبع الله لك بطن، فلما أخبره بما حدث له وكيف قتل الرجلين ازداد خوفه منه، ثم مشيا ليلتهما، فلما تعب أبو كبير من المشي، قال: أنا تعبت وأريد أن أنام فاختر أن تنام نصف الليل الأول وأحرسك أو أن أنام أنا أولا ً فتحرسني.
‏ㅤ ㅤ ㅤ
فنام أبو كبير النصف الأول وتأبّط شراً يحرُسه، ثم حضر النصف الثاني فنام تأبّط شراً وانتظر أبو كبير حتى ظن أن الغلام قد ثَقُلَ في النوم، فأخذ حصاة وقذف بها، فقام تأبّط شراً من نومه مسرعاً وقال ما هذا الصوت؟ فقال أبو كبير: لا أدري لعل بعض الإبل قد تحرك، فرجع ينام، فأنتظر أبو كبير حتى إذا ظن أنه قد ثقل نومه، فأخذ حصاة أصغر من الأولى وقذف بها، فقام تأبط شراً مثل قيامه الأول فقال : ويحك ما هذا الذي أسمع؟ فقال له أبو كبير: لا أدري فقد سمعت مثل ما سمعت، فقام تأبط شراً فنظر وبحث، ولما لم يجد شيئاً رجع إلى أبي كبير وقال له: يا هذا لقد رابَني أمرك الليلة فلئن عدت أسمع شيئا لأقتُلنّك!!ㅤ ㅤ ㅤ
فقال أبو كبير: والله لقد بِتُّ أحرسه خوفاً من أن يتحرك شيء من الإبل فيقتلني، فلما رجعت الى امه، قلت لها: والله لا أقربنّك بعد اليوم.
من كتاب / ديوان الحماسة لـ أبي تمام الطائي.

العودة إلى “منتدي قصص الأنبياء و الرسل والصحابة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر