اعلان ممول: بطاقة بيتكوين الجديدة قريبا!
Qrypto - The All-in-one Bitcoin Card

أهم فتاوى القرآن لأهل الإحسان 2

يعرض فيه كل مايتعلق بكتاب الله العزيز ، تفسير ، آيات وسور قرآنية ، المصحف الشريف...

قوانين المنتدى
* يمنع المواضيع المنقولة والسبام
* عدم وضع اي موضوع مخالف للتعاليم الاسلامية
* يمنع نقل الفتاوى او تفسير القران بدون مصر رسمي
* القوانين العامة : viewtopic.php?f=2&t=984
المدريدي17
عضو مجتهد
عضو مجتهد

كاتب الموضوع
مشاركات: 136
اشترك في: 27 يناير 2016, 12:59
رصيد البيتكوين: Locked
عنوان البيتكوين: 3HdDGVK7Donq7VNHUAs5ktwZuFjxf4fBPd
Algeria

أهم فتاوى القرآن لأهل الإحسان 2

مشاركة غير مقروءةبواسطة المدريدي17 » 30 يناير 2016, 19:46


22_ حكم الترتيل في أثناء قراءة القرآن
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: هل يصح للمرأة قراءة القرآن الكريم قراءة صامته؟ أم الواجب عليها الترتيل في القراءة؟

فأجاب بقوله: الترتيل في القراءة ليس بواجب لا على المرأة ولا على الرجل لكنه من آداب القراءة.. ومن حسن القراءة أن يترتل الإنسان ويتدبر المعنى ويتفهمه.. وله أن يقرآ قراءة سريعة بشرط ألا يكون فيها حذف للحروف أو بعضها..

أما الجهر بالقراءة أو الإسرار بها فهذا على حسب حال الإنسان إن كان إذا جهر يكون أنشط وأخشع فليجهر ما لم يؤذ أحدا.. وإن كان إذا أسر صار أخشع فليكن سرا..

وأن تساوي الأمران فهو مخير..
فتاوى إسلامية (4/15)
23_ جهر المرأة بالقراءة في البيت
السؤال: هل يجوز للمرأة أن تجهر بالقراءة في صلاة الصبح والمغرب والعشاء كالرجل، أو هي بخلافه فتصلي بالقراءة سرا؟

الجواب: إن كانت خالية في بيتها أو مع محارمها أو نساء فقط فلها أن تجهر بالقراءة، وإن أمت نساء في بيتها خالية بهن جهرت بالقراءة، أما إن كانت تصلي وحولها رجال أجانب يسمعون صوتها فالأفضل ألا تجهر بالقراءة.وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الفتوى رقم (2634)

عضو عضو نائب رئيس اللجنة

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ..

الرئيس. عبد العزيز بن عبد الله بن باز
24_ إهداء قراءة القرآن
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : هل يجوز أن أختم القرآن الكريم لوالدي علما أنهما أميان لا يقرءان ولا يكتبان؟ وهل يجوز أن أختم القرآن لشخص يعرف القراءة والكتابة، ولكن أريد إهداءه هذه الختمة؟ وهل يجوز لي أن أختم القرآن لأكثر من شخص؟

فأجاب بقوله:لم يرد في الكتاب العزيز ولا في السنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام ما يدل على شرعية إهداء تلاوة القرآن الكريم للوالدين ولا لغيرهما، وإنما شرع الله قراءة القرآن للانتفاع به والاستقادة منه، وتدبر معانيه والعمل بذلك قال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} وقال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} وقال سبحانه: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} وقال نبينا عليه الصلاة والسلام:«اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة » ، ويقول صلى الله عليه وسلم: «إنه يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن أصحابهما » المقصود أنه أنزل للعمل به وتدبره والتعبد بتلاوته والإكثار من قراءته، لا لإهدائه للأموات أو غيرهم، ولا أعلم في إهدائه للوالدين أو غيرهم أصل يعتمد عليه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » .

وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز ذلك وقالوا: لا مانع من إهداء ثواب القرآن وغيره من الأعمال الصالحات، وقاسوا ذلك على الصدقة والدعاء للأموات وغيرهم، ولكن الصواب هو القول الأول للحديث المذكور وما جاء في معناه، ولو كان إهداء التلاوة مشروعا لفعله السلف الصالح. والعبادة لا يجوز فيها القياس؛ لأنها توقيفية لا تثبت إلا بالنص من كلام الله عز وجل أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ للحديث السابق وما جاء في معناه. أما الصدقة عن الأموات وغيرهم والدعاء لهم، والحج عن الغير ممن قد حج عن نفسه، وهكذا العمرة عن الغير ممن قد اعتمر عن نفسه، وهكذا قضاء الصوم عمن مات وعليه صيام فكل هذه العبادات قد صحت بها الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله ولي التوفيق.

مجموع فتاوى ابن باز(5/361)
25_ القراءة الأفضل للقلب
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : أيهما أفضل قراءة القرآن أم الاستماع إلى أحد القراء عبر الأشرطة المسجلة؟

فأجاب بقوله: الأفضل أن يعمل بما هو أصلح لقلبه وأكثر تأثيرا فيه من القراءة أو الاستماع؛ لأن المقصود من القراءة هو التدبر والفهم للمعنى والعمل بما يدل عليه كتاب الله عز وجل كما قال الله سبحانه: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} وقال عز وجل {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} الآية. وقال سبحانه {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} الآية.
مجموع فتاوى ابن باز(11/364)
26_ تلاوة القرآن أفضل من الأذكار إلا في الأوقات المخصصة بأذكار معينة
السؤال: أيهما أفضل: قراءة القرآن أم التسبيح والتهليل والدعاء، وذلك قبل صلاة الفجر والمغرب.

الجواب:الأصل أن تلاوة القرآن أفضل من الأذكار إلا في الأوقات المخصصة بأذكار معينة، مثل أدبار الصلوات وفي الصباح والمساء، فالذكر المخصوص في هذه الأوقات أفضل من تلاوة القرآن فيها؛ لأن بالإمكان تلاوة القرآن في غيرها، فهي لا تفوت بخلاف الأذكار المخصصة، فإنها تفوت بفوات أوقاتها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الفتوى رقم (15929)

عضو عضو عضو عضو

بكر أبو زيد ... عبد العزيز آل الشيخ ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان . الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز
27_ ترديد الإمام آيات الصفات
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : ما حكم ترديد آيات الصفات؟

فأجاب بقوله :لا أعلم في هذا شيئا منقولا؛ لأن الذي نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام ليس فيه تفصيل بين آيات الصفات وغيرها فيما نعلم، فقد يكون البكاء والخشوع عندها، فآيات الصفات لا شك أنها مما يؤثر ويستدعي البكاء؛ لأنه يتذكر عظمة الله وعظيم إحسانه، فيبكى مثل قوله جل وعلا: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} الآية. فإنه إذا تدبرها أوجب له ذلك البكاء والخشوع من خشية الله جل وعلا، وهكذا ما أشبهها من الآيات مثل قوله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} إلى آخر السورة، كل هذه الآيات مما يسبب البكاء، لتذكره عظمة الله وكمال إحسانه وصفاته إلى عباده، وكمال معاني هذه الصفات فيؤثر عليه ما يسبب البكاء، فالتدبر للآيات التي فيها أسماء الله وصفاته مهم جدا كتدبر الآيات التي فيها ذكر الجنة والنار، وفيها ذكر الرحمة والعذاب، وكان عليه الصلاة والسلام «إذا مرت به آية التسبيح سبح في صلاة الليل، وإذا مرت به آية وعيد استعاذ، وإذا مرت به آيات الوعد دعا» ، روى ذلك حذيفة - رضي الله عنه - عنه عليه الصلاة والسلام وهذا من فعله عليه الصلاة والسلام وسنته الدعاء عند آيات الرجاء، والتعوذ عند آيات الخوف، والتسبيح عند آيات أسماء الله وصفاته.
مجموع فتاوى ابن باز(11/344)
28_ البكاء عند الدعاء دون قراءة القرآن
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : ما حكم من يبكي في الدعاء ولا يبكي عند سماع كلام الله تعالى؟

فأجاب بقوله: هذا ليس باختياره فقد تتحرك نفسه في الدعاء ولا تتحرك في بعض الآيات، لكن ينبغي له أن يعالج نفسه ويخشع في قراءته أعظم مما يخشع في دعائه؛ لأن الخشوع في القراءة أهم، وإذا خشع في القراءة وفي الدعاء كان ذلك كله طيبا، لأن الخشوع في الدعاء أيضا من أسباب الإجابة، لكن ينبغي أن تكون عنايته بالقراءة أكثر؛ لأنه كلام الله فيه الهدى والنور، كان النبي عليه الصلاة والسلام يتدبر ويتعقل، وهكذا الصحابة - - رضي الله عنهم - وأرضاهم - ويبكون عند تلاوته ولهذا لما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «اقرأ علي القرآن. قال عبد الله: كيف أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، فقرأ عليه أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى: قال حسبك، قال ابن مسعود: فالتفت إليه أو قال: فرفعت رأسي إليه فإذا عيناه تذرفان » . يعني يبكي، وظاهره أنه يبكي بكاء ليس فيه صوت، وإنما عرف ذلك بوجود الدمع. كذلك حديث عبد الله بن الشخير أنه «سمع لصدره - صلى الله عليه وسلم - أزيزا كأزيز المرجل من البكاء » ، فهذا يدل على أنه قد يحصل له صوت لكنه ليس بمزعج.

مجموع فتاوى ابن باز(11/344)
29_ التباكي
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : ما حكم التباكي؟ وعن صحة ما ورد في ذلك؟

فأجاب بقوله: ورد في بعض الأحاديث: «إن لم تبكوا فتباكوا » ولكن لا أعلم صحته، وقد رواه أحمد، ولكن لا أتذكر لأن صحة الزيادة المذكورة، وهي: «فإن لم تبكوا فتباكوا» إلا أنه مشهور على ألسنة العلماء، لكن يحتاج إلى مزيد عناية، لأني لا أذكر الآن حال سنده والأظهر أنه لا يتكلف، بل إذا حصل بكاء فليجاهد نفسه على أن لا يزعج الناس بل يكون بكاء خفيفا ليس فيه إزعاج لأحد حسب الطاقة والإمكان.

مجموع فتاوى ابن باز(11/344)
عرب شاترز

العودة إلى “منتدي القرآن الكريم”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر

إعــلانــات