اعلان ممول: بطاقة بيتكوين الجديدة قريبا!
Qrypto - The All-in-one Bitcoin Card

الانبياء و معجزاتهم عليهم السلام

منتدى مختص في سرد قصص الأنبياء والرسل والصحابة والصالحين

قوانين المنتدى
* يمنع المواضيع المنقولة والسبام
* عدم وضع اي موضوع مخالف للتعاليم الاسلامية
* القوانين العامة : viewtopic.php?f=2&t=984
Xaraxd
عضو مجتهد
عضو مجتهد

كاتب الموضوع
مشاركات: 142
اشترك في: 25 مارس 2016, 15:59
رصيد البيتكوين: Locked
عنوان البيتكوين:
الإحالات/الدعوات: 7
Morocco

الانبياء و معجزاتهم عليهم السلام

مشاركة غير مقروءةبواسطة Xaraxd » 26 مارس 2016, 13:51


[center][font=verdana]المعجزة هي أمر خارق للعادة ولا يقدر على فعله البشر ولا تكونالمعجزة ألا للانبياء فقط أما الصحابه او غيره فأن حدث شي من هذا القبيل فهو كراماتمثل قصة عمر بن الخطاب وسارية الجبل[/font][/center]
[center][font=verdana][b]المعجزة دليل الرسالة[/b][/font][/center]
[center][font=verdana]المعجزة:هي أمر ممكن من ناحية العقل، مخالف للعادة، يجريه الله على يد أحد الأنبياء، ويكون الأمر مقروناً بدعوى النبوة، وموافقاً لدعواه على وجهٍ يعجز المنكرين عن الإتيان بمثله[/font][/center]
[center][font=verdana][b]الحكمة من المعجزة:[/b][/font][/center]
[center][font=verdana]إن الله سبحانه وتعالى يجري المعجزات على أيدي أنبيائه ورسله التي تخرق المعتاد والمألوف في قوانين الكون وأنظمته حتى تضع الباحث أمام البرهان الواضح الدال على صدق الرسول أو النبي.[/font][/center]
[center][font=verdana]والمعجزه تحدى من الله للبشر وإثبات انهذا الرسول مرسل من عند الله عز وجل، ودائما تأتي المعجزه حسب طبيعة واشتغال الناسفاذا كان الناس مهتمين بالسحر تأتي فوق السحر وأذا كان الناس مهتمين بالطب والعلاجتأتي في هذا المجال واذا كان الناس مهتمين بالبلاغة تأتي في مجال البلاغة

أبراهيم عليه السلام.................. معجزته النار

موسي عليهالسلام.....................معجزته العصا واليد

عيسى عليهالسلام...................معجزته علاج الابرص والاكمه واحياء الموتي وخلق الطيربأذن الله

صالح عليه السلام.......................معجزتهالناقه

محمد صلى الله عليه وسلم...........معجزته القرآن الكريم وهي المعجزةالخالدة


للرسول محمد صلوات الله عليه 1000 معجزه منها تكلم الضب ومنهابكاء المنبر ...الخ
[/font]
[/center]
[center][font=verdana] [/font][/center]




[center][font=verdana][b]- أنواع المعجزات:[/b][/font][/center]

[center][font=verdana]1-القول: مثاله: القرآن الكريم.[/font][/center]
[center][font=verdana]2-الفعل: مثاله: نبع الماء من بين أصابع الرسول صلى الله عليه وسلم.[/font][/center]
[center][font=verdana]3-الترك: مثاله: عدم إحراق النار لإبراهيم عليه السلام[/font][/center]


[center][font=verdana][color=black][b]-الشروط المتوفرة في المعجزة:[/b][/font][/color][/center]
[center][font=verdana]1-الشرط الأول:خرق العادات والمألوف: إذا لم يتحقق خرق العادة والمألوف في قوانين الكون وأنظمته الدائمة فليست بمعجزة، فلو قال المدَّعي علامة نبوتي هو طلوع الشمس من المشرق، فلا يعدُّ هذا الأمر مخالفاً للقوانين الكونية بل مسايراً لها فلا تعتبر معجزة.[/font][/center]
[font=verdana]2-الشرط الثاني: تكون المعجزة على يد نبي أو رسول: لا تتحقق المعجزة ككونها معجزة إلا إذا كانت على يد مدعي النبوة أو الرسالة، فإن تم الأمر الخارق على يد أحدهما (النبي والرسول) كان هذا الأمر معجزة.[/font]
[font=verdana]3-الشرط الثالث:التعجيز: أن تعجز الناس عن المعارضة بمثلها على الصورة الخارقة التي تم تحديهم بها.[/font]

[center][font=verdana][b][color=black]- أمثلة عن معجزات الرسل عليهم السلام:[/b][/font][/color][/center]
[font=verdana]·لما دعا إبراهيمعليه السلام قومه إلى الإيمان والرجوع إلى الله تعالى أبوَا وأصروا على كفرهم وضلالهم وأرادوا به شراً، ولما كسَّر أصنامهم وأعطاهم الحجة المقنعة بأن ما يعبدونه لا يضر ولا ينفع، وسفه أصنامهم المعبودة من دون الله، فلم يكن من قومه إلا أن وقفوا بوجهه وأنذروه بالعذاب فأشعلوا ناراً عظيمة وألقوا فيها إبراهيم عليه السلام ولكن الله سبحانه ناصر لرسله ومؤيدهم، فبدل أن تحرقه النار وتشوهه جعلها الله برداً وسلاماً على إبراهيم عليه السلام، فكانت هذه معجزة له عليه السلام.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى في شأن إبراهيم عليه السلام:{قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم[sub]*[/sub]أفٍ لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون[sub]*[/sub]قالوا حرِّقوه وأنصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين[sub]*[/sub]قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم[sub]*[/sub]وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين}[الأنبياء: 66 - 67].[/font]

[font=verdana]·معجزة صالح عليه السلام:[/font]
[font=verdana]لقد بعث الله صالحاً عليه السلام إلى قوم ثمود، وهم من الأقوام العربية البائدة وفتح الله عليهم أبواب النعمة فكانت لهم أنعام كثيرة وجنات وفيرة وعيون غزيرة ومهروا في نحت البيوت في الجبال، ولكنهم عبدوا الأوثان وفسدوا في الأرض فساداً كبيراً.[/font]
[font=verdana]فأمرهم صالح بدعوة الرسل، وأرشدهم إلى فعل الخير، وترك الفساد في الأرض، فكذبوه وعصوه، ثم طالبوه بآية تكون دليل صدقه في رسالته، فأجرى الله على يده معجزة وهي أن يستدعي صخرة في الجبل، فتخرج منها ناقة لها جميع صفات النوق، فكانت طريقة وجود هذه الناقة من الأمور الخارقة وكذلك استمرت طريقة عيشها على وجه خارق للعادة فكانت المياه مقسومة بين الناقة وقوم ثمود، يوم لها ويوم لهم، فحذرهم صالح عليه السلام من التعرض لها وأنذرهم بالعذاب إذا هم عقروها، ولكن قوم ثمود أصروا على العناد وتكذيب وتآمروا على عقر الناقة فبعثوا أشقاهم فقتلها. فحقت عليهم كلمة العذاب، وطبق الوعيد الذي أنذروا به على لسان رسولهم صالح عليه السلام فاهلكهم الله.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى في شأن قصة صالح عليه السلام مع قومه:{كذبت ثمود المرسلين[sub]*[/sub]إذ قال أخوهم صالح ألا تتقون[sub]*[/sub]إني لكم رسول أمين[sub]*[/sub]فاتقوا الله وأطيعون[sub]*[/sub]وما أسألكم عليه من أجرٍ إن أجري إلا على ربِّ العالمين[sub]*[/sub]أتتركون في ما ههنا ءامِنِين[sub]*[/sub]في جنات وعيون[sub]*[/sub]وزروع ونخل طلعها(1)هضيم(2)[sub]*[/sub]وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين[sub]*[/sub]فاتقوا الله وأطيعون[sub]*[/sub]ولا تطيعوا أمر المسرفين[sub]*[/sub]الذي يفسرون في الأرض ولا يصلحون[sub]*[/sub]قالوا إنما أنت من المسحرين ما أنت إلا بشر مثلنا فأتِ بآية إن كنت من الصادقين[sub]*[/sub]قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم[sub]*[/sub]ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم[sub]*[/sub]فعقروها فأصبحوا نادمين[sub]*[/sub]فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين[sub]*[/sub]وإن ربك لهو العزيز الرحيم}[الشعراء: 141- 159].[/font]

[font=verdana]·من معجزات موسى عليه الصلاة والسلام:[/font]
[font=verdana]أرسل الله عز وجل موسى عليه السلام إلى فرعون وبني إسرائيل، وأيده الله بمعجزات منها:[/font]
[font=verdana]المعجزة الأولى:انقلاب عصاه حية تسعى، ثم ابتلاعها حبال سحرة فرعون وعصيهم.قال الله تعالى:{وما تلك بيمينك يا موسى[sub]*[/sub]قال هي عصاي أتوكَّؤُا عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى[sub]*[/sub]قال ألقها يا موسى[sub]*[/sub]فألقها فإذا هي حية تسعى}[طه: 17-20].[/font]
[font=verdana]وقال تعالى:{وأوحينا إلى موسى أن ألقِ عصاك فإذا هي تلقف(3)ما يأفكون(4)[sub]*[/sub]فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون}[الأعراف: 117-118].[/font]
[font=verdana]وقال تعالى:{وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد(5)ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى}[طه: 69].[/font]
[font=verdana]المعجزة الثانية:إدخال يده في جيبه ثم إخراجها وهي بيضاء من غير سوء.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{وأدخل يدك في جيبك(6)تخرج بيضاء(7)من غير سوء(8)}[النمل: 12].[/font]
[font=verdana]المعجزة الثالثة:فلق البحر (شَقُّه):[/font]
[font=verdana]لما لحق فرعون وجنوده بموسى عليه السلام وبني إسرائيل وأصبح بنو إسرائيل على شاطئ البحر، واقترب منهم فرعون وجنوده أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن يضرب البحرَ بعصاه، ففعل. فانشق البحر وانحسر يمنة ويسرة فكأن كلَّ شق منه كالجبل العظيم، وسلك بنو إسرائيل في أرض البحر التي انحسر الماء عنها حتى جاوزوا البحر ونجوا، ولحقهم فرعون وجنوده متتبعين خطواتهم، حتى إذا توسطوا البحر ضم الله الماء بعضه إلى بعض فأغرقهم، ولم ينج منهم أحد دخل البحر.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{فأتبعوهم مشرقين(1)[sub]*[/sub]فلما ترآءا الجمعان(2)قال أصحاب موسى إنا لمدركون[sub]*[/sub]قال كلا إن معي ربي سيهدين[sub]*[/sub]فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق(3)فكان كل فرق(4)كالطود(5)العظيم[sub]*[/sub]وأزلفنا(6)ثم الآخرين[sub]*[/sub]وأنجينا موسى ومن معه أجمعين[sub]*[/sub]ثم أغرقنا الآخرين[sub]*[/sub]إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين}[الشعراء: 60 - 67].[/font]

[font=verdana]·من معجزات عيسى عليه السلام:[/font]
[font=verdana]المعجزة الأولى:أنه يخلق أي يصور من الطين كهيئة الطير فينفخ فيها فيكون طيراً بإذن الله[/font]
[font=verdana]المعجزة الثانية:أنه يمسح على الأكمه وهو من ولد أعمى فيبرئه بإذن الله.[/font]
[font=verdana]المعجزة الثالثة:أنه يمسح على الأبرص فيشفيه بإذن الله.[/font]
[font=verdana]المعجزة الرابعة:أنه يحي الموتى بإذن الله.[/font]
[font=verdana]المعجزة الخامسة:أنه ينبئ الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم.[/font]
[font=verdana]المعجزة السادسة:دعا عيسى عليه السلام ربه أن ينزل مائدة من السماء بعد ما طلب الحواريون منه هذا الأمر ليأكلوا منها ولتطمئن قلوبهم وليتثبتوا من صدقه عليه السلام.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرىء الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين وإذا أوحيت إلى الحواريين أن ءامنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون[sub]*[/sub]إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين[sub]*[/sub]قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا وتكون عليها من الشاهدين[sub]*[/sub]قال عيس ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً لأولنا وءاخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين[sub]*[/sub]قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين}[المائدة: 110 - 115].[/font]

[font=verdana]·معجزات محمد صلى الله عليه وسلم:[/font]
[font=verdana]القرآن الكريم وهو أبلغ وأعظم المعجزات التي أيد الله بها رسله وأنبياءه كافة فالقرءان[/font]
[font=verdana]هو المعجزة الناطقة بنبوته عليه الصلاة والسلام في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة.[/font]
[font=verdana]أ- من وجوه إعجاز القرءان:[/font]
[font=verdana]بلاغته وفصاحته: فهو ينطوي على نظم بديع لا نجده منسجماً مع النثر والمعهود من أساليب وطرائقه. ولا متفقاً مع الشعر والمعروف من بحوره وأعاريضه مع بلاغة سامية عجيبة، ومع أسلوب رائع عجيب يستوي في الإفادة منه كل فئات الناس من عوام ومثقفين وأرباب اختصاص، حتى عجز جميع أرباب البلاغة والبيان منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليوم بل سيعجزهم إلى يوم القيامة عن الإتيان بمثله.[/font]
[font=verdana]وقد تحدى القرآن الكريم واستنهض العرب العالمين بالبلاغة والفصاحة والبيان بأساليب متكرره مختلفة إلى القيام بمحاولة ذلك.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{وإن كنتم في ريبمما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين[sub]*[/sub]فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين}[البقرة: 23 - 24].[/font]
[font=verdana]وقال تعالى:{قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً}[الإسراء: 88].[/font]
[font=verdana]وقال تعالى:{أم يقولون تقوَّله بل لا يؤمنون* فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين}[الطور: 33 - 34].[/font]
[font=verdana]فآيات التحدي هذه ظلت مسجلة في كتاب الله تعالى تقرع آذان الأدباء والشعراء والبلغاء على اختلاف مذاهبهم وكلهم في كل عصر فما استطاع واحد فيهم أن يسجل إلى جانب هذا التحدي عملاً ما يصلح أن يقال إنه قد عارض به القرآن فأتى بشيء حسن. فهذا الواقع من أجلى أدلة التجربة المشاهدة على ثبوت وصف الإعجاز للقرآن، إذ هو دلالة الواقع نفسه خلال التاريخ والقرون.[/font]
[font=verdana]وصدق الله العظيم الذي هو أصدق القائلين إذيقول:[/font]
[font=verdana]{فإِلَّم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزله بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنت مسلمون}[هود: 14].[/font]
[font=verdana]فهذا الكتاب العظيم هو أعظم معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.[/font]
[font=verdana]ب- ومن وجوه إعجازه أن فيه ما لا يتناهى وما لا يحصى من المعجزات الجزئية التي ينتبه إليها في كل عصر. كلما تقدم الناس في ميادين العلم والتجربة ونظم الحياة، فالقرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه في أي موضوع عرضه.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}[فصلت: 42].[/font]
[font=verdana]فلا يأتيه الباطل في أي حقيقة علمية أثبَّتها، فحقائق العلم ومكتشافته الثابتة بيقين تثبت دواماً صحة ما تحدث القرآن عنه من حقائق علمية.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضلُّ ممن هو في شقاق بعيد[sub]*[/sub]سنريهم ءاياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}[فصلت: 52 - 53].[/font]
[font=verdana]ولا يأتيه الباطل في أي مبدأ أو تشريع أوضحه، وتجارب الحياة تثبث باستمرار كمال مبادئ الإسلام وتشريعاته وتعاليمه ووحدة نظمه وسلامتها وصلاحيتها لسعادة الناس جميعاً.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم}[الإسراء: 9].[/font]
[font=verdana]ولا يأتيه الباطل في أي خبر تاريخي أخبر به من أنباء الغيب التي ضاعت صورتها الحقيقية في أخلاط التاريخ القديم للأمم، وبخاصة ما اختلف فيه بنو اسرائيل.[/font]
[font=verdana]قال الله تعالى:{تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين}[هود: 49].[/font]
[font=verdana]وقال تعالى:{إن هذا القرءان يقصُّ على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون * وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين}[النمل: 76، 77].[/font]
[font=verdana]ومن أهم إعجاز القرآن الكريم في العصر الحديث الإعجاز العلمي الذي بهر كبار العلماء والمفكرين.[/font]
عرب شاترز

احمد المطلبي
+ PLUS +
+ PLUS +

مشاركات: 310
اشترك في: 27 فبراير 2016, 23:16
رصيد البيتكوين: Locked
مكان: المغرب
عنوان البيتكوين: 3Nt5BRxEXxD2vzLXcT69L4Hj8zw5KLaWiW
اتصال:
Morocco

Re: الانبياء و معجزاتهم عليهم السلام

مشاركة غير مقروءةبواسطة احمد المطلبي » 26 مارس 2016, 16:53


جزاك الله خيرا على هدة المعلومات القيمة جدا
معجزات الانبياء هي دليل صدق الرسالة وجميع الأنبياء لديهم معجزات لكن أعظم معجزة هي القران الكريم
الذي تحدى كفار قريش أن ياتوا باية بحكم أنهم يعتبرون علماء اللغة
عرب شاترز

العودة إلى “منتدي قصص الأنبياء و الرسل والصحابة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر

إعــلانــات