صفحة 1 من 1

تفسير سورة الإخلاص

مرسل: 07 يونيو 2016, 13:23
بواسطة naim
تفسير سورة الإخلاص
جاءت فرقة من اليهود إلى رسول الله وقالوا له : صف لنا ربك الذي تعبده ، فنزل جبريل عليه السلام وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : قل هو الله أحد قل يا محمد يا أشرف الخلق لهؤلاء الذين سألوك عن صفة ربّك هوالله أحد أي الذي لا يقبل التّعدّد ولا الكثرة ، لا شريك له ولا شبيه ولا نظير ،

الله الصمد أي الذي تفتقر اليه جميع المخلوقات مع استغنائه عن كل موجود والذي يُقصد عند الشدة بجميع أنواعها ولا يجتلب بخلقه نفعا لنفسه ولا يدفع بهم عن نفسه ضرا ،

لم يلد ولم يولد لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك وذلك أن مشركي العرب قالوا : الملائكة بنات الرحمن وقالت اليهود عزير ابن الله ... فبرّأ نفسه سبحانه من ذلك . وقال العلماء : لم يلد ولم يولد : نفي للمادية والإنحلال ،

ولم يكن له كفوا أحد أي ليس له شبيه ولا مثيل ولا نظير له بوجه من الوجوه . وروى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رجلا يقرأ : قل هوالله أحد يرددها ، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكلن الرجل يتقالُّها أي يراها قليلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن .